فهرس الكتاب

الصفحة 976 من 6623

وقد قال ابن زيد: لو كان رفع الصوت خيرًا ما جعله الله للحمير. رواه ابن جرير، وابن أبي حاتم [1] .

وإذا كان الاقتصاد في قراءة القرآن مقصودًا فكيف بغيره، كما قال الله تعالى: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} [الإسراء: 110] .

وكذلك يطلب الأدب من المستمع، وقد سبق أن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كانوا بين يديه كأنما على رؤوسهم الطير.

وكذلك من الأدب غض الطرف عن فضول النظر.

قال الله تعالى: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} [الإسراء: 36] .

وقد أتينا في كتاب"منبر التوحيد في شرح الجوهر الفريد"على آداب الإغضاء بما ليس عليه مزيد.

11 -ومنها: إهداء الهدية، وقبولها، ما لم تكن رشوة، والمكافاة عليها، وإتحاف الصديق والقريب بالشيء، وإعطاء ولده الشيء إذا دخل عليك:

روى الإمام أحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذي عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل الهدية، ويثيب عليها [2] .

(1) رواه الطبري في"التفسير" (21/ 77) .

(2) رواه الإمام أحمد في"المسند" (6/ 90) ، وأبو داود (3536) ، والترمذي (1953) ، وكذا رواه البخاري (2445) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت