قال النوويّ في"الأذكار": ويحرم تحريمًا غليظًا أن يقال للسلطان وغيره من الخلق: شاهان شاه.
قال: معناه ملك الملوك، ولا يوصف بذلك غير الله سبحانه وتعالى، ثم أورد الحديث [1] .
قال صاحب"قلائد الشرف"فيما ذكره من عوائد العجم: إنهم كانوا يقفون للملك ذات اليمين، ولا يقفون أمامه من جانب إلى جانب، وينحَّى عن طريقه الأعمى، والأعور، والجارية البكر، والغلام المنطلق إلى المعلم، والكلاب، والدابة التي تحمل الحطب، وإذا كانت تحمل الطعام والشراب لم يكرهوا ذلك.
* فائِدةٌ:
روى ابن السني، وغيره عن عقبة بن عامر الجهني [2] رضي الله تعالى عنه قال: سئل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الطيرة، فقال:"أَصْدَقُها الفَألُ، وَلا تَرُدُّ مُسْلِمًا، وإِذا رَأَيْتُمْ مِنَ الطّيَرَةِ ما تَكْرَهُوْنَ فَقُوْلُوا: اللَّهُمَّ لا يَأْتِي"
(1) انظر:"الأذكار"للنووي (ص: 287) .
(2) في مصدري التخريج:"عروة بن عامر"بدل"عقبة بن عامر"، وهو في"الأذكار"للنووي (ص: 253) كما ذكره المصنف.=