وقالوا: يصح الإيمان بالله ممن لم يؤمن بالرسول.
وقالوا: الصلاة ونحوها ليست عبادة، وإنما العبادة الإيمان فقط [1] .
الفرقة الثامنة: الشمرية.
أصحاب شَمَّر المرجئ القدري، هم في الإيمان كاليونسية، وزادوا: لا يجب على العبد الإيمان بالرسل والأنبياء حتى تقوم عليهم حجتهم، وليس الإيمان بهم والإقرار بما جاؤوا به داخلًا في الإيمان الأصلي.
وقالوا بالعدل والقدر، ولم يضيفوا من القدر إلى الباري شيئًا [2] .
وأما الخوارج: فهم كل فرقة خرجت على الإمام في كل زمان ولو كان واحدًا.
وروى ابن أبي شيبة، والحاكم وصححه، واللالكائي عن عبد الله ابن أبي أوفى رضي الله تعالى عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"الْخَوارِجُ كِلابُ النَّارِ" [3] .
(1) انظر:"الملل والنحل"للشهرستاني (1/ 145) .
(2) انظر:"الملل والنحل"للشهرستاني (1/ 145) .
(3) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (37884) ، واللالكائي في"اعتقاد أهل السنة" (7/ 1232) ، وكذا ابن ماجه (173) .
ورواه بلفظ"الأزارقة"بدل"الخوارج": الإمام أحمد في"المسند" (4/ 382) ، والحاكم في"المستدرك" (6435) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (5/ 230) : رجال أحمد ثقات.