واجعل موتي قريبًا، فانفجرت من لبته، فمات سعد بن معاذ - رضي الله عنه - [1] .
وحِبَّان بن العرقة - بكسر الحاء المهملة، وتشديد الموحدة، وبالنون - وقيل: هو جبَّار - بالجيم، وتشديد الموحدة، وبالراء -.
والعَرَقة: بفتح العين المهملة، والراء، وقيل: بكسرها، وهو المشهور، وبالقاف [2] .
روى عبد الله ابن الإِمام أحمد في"زوائد الزُّهد"عن ثابت البُناني رحمه الله تعالى قال: لما مات موسى بن عمران عليه السَّلام جالت الملائكة في السَّماوات بعضها إلى بعض واضعي أيديهم على الخدود ينادون: مات موسى كَليمُ الله، وأي الخلق لا يموت؟ [3] .
وفي ذلك أن وضع اليد على الخد - وهي هيئة الكآبة والحزن - ليس بمذموم، بخلاف لطم الخد.
وقلت في المعنى: [من البسيط]
وَضَعْتُ كَفِّيْ عَلَىْ خَدِّيْ لِفُرْقَتِهِمْ ... حُزْنًا عَلَيْهِمْ كَحَالِ الْمُفْكِرِ الْوَجِعِ
(1) رواه البخاري (3896) ، ومسلم (1769) .
(2) انظر:"تهذيب الكمال"للمزي (10/ 301) .
(3) رواه الإِمام أحمد في"الزهد" (ص: 74) .