والولاية لأولياء الله، والبراءة من أعدائه [1] .
ومن الغرائب: ما قرأته بخط البرهان بن جماعة نقلًا عن"الفنون"لابن عقيل الحنبلي: أن الأصمعي نقل أن هميس الخارجي لما أخذ قطعت يداه ورجلاه، ثمّ ترك يتمرغ في التراب ليلته، فلما أصبح قال: هل أحد يفرغ علي دلوين من ماء؛ فإني احتلمت في هذه اللَّيلة.
قال ابن عقيل: فانظر إلى قوة طبيعته وقوة دينه.
قلت: يحتمل أنّه كاذب في ذلك، وهو الظّاهر من حاله إظهارًا للديانة رياء و [هو] [2] في هذه الحالة، وثمرته التصميم على بدعته، وأنّه على حق فيها.
أصحاب عبد الكريم بن عجرد.
وقال في"القاموس": ابن العجرد رئيس الخوارج، وأصحاب العجارد [3] ؛ يعني: بغير هاء.
قيل: كان من أصحاب أبي البيهس، ثمّ خالفه في أمور، ووافق
(1) انظر:"الملل والنحل"للشهرستاني (1/ 125 - 127) .
(2) بياض في"أ"و"ت"بمقدار كلمتين.
(3) انظر:"القاموس المحيط"للفيروز آبادي (ص: 380) (مادة: عجرد) ، وعنده:"العجاردة".