عالم، أو زلة كل عالم، اجتمع فيك الشَّر كله. رواه أبو نعيم [1] .
قال الله تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ} [الحشر: 7] وروى البخاري عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كُلُّ أُمَّتِيْ يَدْخُلُوْنَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ أَبَىْ"، قيل: يا رسول الله! ومن يأبى؟ قال:"مَنْ أَطَاعَنِيْ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ عَصَانِيْ فَقَدْ أَبَىْ" [2] .
وقال ابن عمر - رضي الله عنه: لا يزال الناس على الطريق ما اتبعوا الأثر [3] . وقال أبو الدَّرداء - رضي الله عنه: الدين دين محمد - صلى الله عليه وسلم -، ولن تضل ما أخذت بالأثر. رواهما الأصبهاني.
وقال الزُّهري رحمه الله تعالى: كان من مضى من علمائنا يقولون: الاعتصام بالسنة نجاة. رواه الدارمي، والبيهقي في"المدخل" [4] .
وقال أبو القاسم الجنيد رحمه الله تعالى: الطريق مسدود على خلق الله إلا على المتبعين أخبار رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، المقتدين بآثاره، قال
(1) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (3/ 32) .
(2) رواه البخاري (6851) .
(3) رواه البيهقي في"المدخل إلى السنن الكبرى" (ص: 194) .
(4) رواه الدارمي في"السنن" (96) ، والبيهقي في"المدخل إلى السنن الكبرى" (ص: 454) .