عبد الله رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمر بتغيير الشيب مخالفة للأعاجم [1] .
وروى البزار عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تتَشَبَّهُوْا بِالأَعَاجِمِ؟ غَيِّرُوْا اللِّحَىْ" [2] .
روى أبو داود بإسناد جيد، عن رويفع بن ثابت رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يَا رُوَيْفِعُ! لَعَلَّ الْحَيَاةَ سَتَطُوْلُ بِكَ بَعْدِي، فَأَخْبِرِ النَّاسَ أَنَّ مَنْ عَقَدَ لِحْيتهُ، أوْ تَقَلَّدَ وتَرًا، أَوْ اسْتَنْجَىْ بِرَجِيع دَابةٍ أَوْ عَظْمٍ فَإِنَّ مُحَمَّدًا مِنْهُ بَرِيْء" [3] .
قال الخطابي: في عقدها تفسيران:
أحدهما: أنهم كانوا يعقدون لحاهم في الحرب، وذلك من زي الأعاجم.
والثاني: معالجة الشعر ليتعقد ويتجعد، وذلك من فعل أهل
(1) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (316) عن عبد الله بن عامر عن عتبة ابن عبد الله. قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (5/ 162) : فيه الأحوص ابن حكيم، وهو ضعيف.
(2) قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (5/ 160) : رواه البزار، وفيه رشدين ابن كريب، وهو ضعيف.
(3) رواه أبو داود (36) .