قال في"القاموس": مدارس اليهود يجتمع إليه في عيدهم، وهو يوم يأكلون فيه ويشربون.
وقال: أفهر: شهد عيد اليهود ومدارسهم [1] .
وظاهر كلامه أنه مفرد، ومفهوم كلام عبد الرَّزاق أنه جمع، إلَّا أن يكون أراد تفسير المعنى.
وروى البزار، والطَّبراني في"الثَّلاثة"، والبيهقيّ عن أبي جحيفة رضي الله تعالى عنه قال: أبصر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجلًا يصلِّي وقد سدل ثوبه، فدنا منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فعطف عليه ثوبه [2] .
وهو الطيلسان المقوَّر.
ويقال له المدوَّر لأنه مدور كالسفرة.
ويقال له: الأخضر والأسود.
وكذلك الطرحة السَّوداء، وهي الطَّيلسان المسدول من الجانبين لما علمت أن السدل من أعمال اليهود.
وقد كان ذلك في دولة العباسيين فمن بعدهم إلى أواخر المئة
(1) انظر:"القاموس المحيط"للفيروز آبادي (ص: 589) (مادة: فهر) .
(2) رواه الطبراني في"المعجم الأوسط" (6164) ، و"المعجم الصغير" (867) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (2/ 50) : رواه الطبراني في الثلاثة، والبزار، وهو ضعيف.