فهرس الكتاب

الصفحة 3734 من 6623

شَيْئًا فَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أَحَدًا مُحَافَاةً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ، وَلا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلا عَدْلًا حَتَّى يَدْخُلَ جَهَنَّمَ" [1] ."

وقد اكتفيت بما هنا عن عقد باب في النهي عن التشبه بهامان وبوزراء السوء.

وقد كان هامان وضيعًا، وهو عند الأكثرين قبطي.

وروى ابن أبي حاتم عن مجاهد: أن هامان كان فارسيا من أهل إصطخر.

وروى ابن عبد الحكم في"فتوح مصر"عن خالد بن عبد الله عن من حدثه: أنه كان نبطيًا -أي: بالنون-، والأنباط من رذائل الناس [2] .

وقيل كان من العماليق.

30 -ومن أعمال فرعون وقومه: منع الناس من الصلاة في المساجد، وتخريبها، والمنع من ذكر الله فيها، وذلك من أشد ما يكون.

قال الله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا} [البقرة: 114] الآية.

وقال تعالى: وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا

(1) رواه الحكم في"المستدرك" (7024) ، والإمام أحمد في"المسند" (1/ 6) .

(2) انظر:"الدر المنثور"للسيوطي (6/ 415) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت