عَدَوْا عَلى النَّاسِ ظُلْمًا فِي تَجَبُّرِهِمْ ... سَيَعْلَمُ الظَّالِمُوْنَ حَظَّ مَنْ نَقَصُوا
روى الإمام أحمد عن مالك بن دينار قال: كان حبر من أحبار بني إسرائيل يغشى منزله الرجال والنساء، يعظهم فيذكرهم بأيام الله تعالى، قال: فرأى بعض بنيه يومًا غمز النساء، فقال: مهلًا يا بني مهلًا.
قال: فسقط من سريره، وانقطع نخاعه، وأسقطت امرأته، وقتل بنوه في الجيش، فأوحى الله - عز وجل - إلى نبيهم: أن أخبر فلانًا أني لا أخرج من صلبك صديقًا أبدًا، أما كان غضبك لي إلا أن قلت: مهلًا يابني مهلًا [1] .
وقد تقدم عن الحسن رحمه الله تعالى: أن اجتماع الرجال والنساء للدعاء، بدعة من أعمال بني إسرائيل.
172 -ومن أخلاق اليهود: التحرز عن إتيان الزوجة إلا على حرف.
روى الشيخان، وأبو داود، والترمذي عن جابر رضي الله تعالى عنه قال: كانت اليهود تقول: من أتى امرأته من دبرها في قبلها - وفي
(1) تقدم تخريجه.