وهم الحلولية: يبيحون المحرمات، ويعيشون عيش من لا تكليف، فهم تناسخية حلولية إباحية، قبحهم الله تعالى، وهم الفرقة الرّابعة، وهم من أخبث الفرق [1] .
الفرقة الخامسة: البيانية.
أصحاب بيان بن سمعان النهدي.
قالوا بانتقال الإمامة من أبي هاشم إليه.
وذكر ابن قتيبة أنَّه كان يقول لهم: إلي أشار الله تعالى بقوله: {هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ} [آل عمران: 138] ، وأنّه كان يقول بخلق القرآن [2] .
وقالوا: حل في علي جزء إلهي واتحد به، ثمّ قالوا: تناسخ الجزء الإلهي حتّى دخل إلى بيان، وزعموا أن معبودهم على سورة إنسان.
وقالوا: يهلك إِلَّا وجهه.
وقالوا في قوله: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ} [البقرة: 210] : إنّه علي.
والحاصل: إنهم شيعية تناسخية، مشبهة، معطلة، جهمية [3] .
(1) انظر:"الملل والنحل"للشهرستاني (1/ 152) .
(2) انظر:"تأويل مختلف الحديث"لابن قتيبة (ص: 72) .
(3) انظر:"الملل والنحل"للشهرستاني (1/ 152 - 153) ، و"المواقف"للإيجي (3/ 671) .