أصحاب ثمامة بن أشرس التميمي المعتزلي.
قالت الثمامية: المتولدات لا فاعل لها.
وقالوا: الكفار، والزنادقة، والدهرية، والبهائم، والأطفال كلهم يصيرون يوم القيامة ترابًا.
وهم في الاستطاعة كالبشرية، والتقبيح كالمردارية [1] .
وقال ابن قتيبة -وذكر ثمامة-: ومن المحفوظ عنه المشهور: أنه رأى قومًا يتعادون إلى الجمعة إلى المسجد لخوفهم فوت الصلاة، فقال: انظروا إلى البقر، انظروا إلى الحمير.
ثم قال لرجل من إخوانه: ما صنع هذا القرشي بالناس [2] .
الفرقة الثامنة: الهشامية.
أصحاب هشام بن عمرو الفوطي.
وقولهم في القدر أشد من سائر القدرية، ويمتنعون من إطلاق إضافات الأفعال إلى الله تعالى وإن ورد بها التنزيل.
وقالوا: لا يؤلف بين قلوب المؤمنين، بل يتآلفون باختيارهم.
وقالوا: لا يحبب الله الإيمان إلى المؤمنين، ولا يزينه في قلوبهم.
(1) انظر:"الملل والنحل"للشهرستاني (1/ 71) مختصرًا بتصرف.
(2) انظر:"تأويل مختلف الحديث"لابن قتيبة (ص: 49) .