رضي الله تعالى عنه [1] .
ومن هنا لما سئل سهل بن عبد الله التُّسْتَري رحمه الله تعالى: أي الناس خير؟
قال: السلطان.
قيل: كنا نرى أن شر الناس السلطان!
فقال مهلًا؛ إن لله عز وجل في كل يوم نظرتين؛ نظرة إلى سلامة أموال المسلمين، ونظرة إلى سلامة أبكارهم، فيغفر له جميع ذنوبه [2] .
وروى المعافى في"الجليس والأنيس"عن مردويه قال: سمعت الفضيل - يعني: ابن عياض - رحمه الله تعالى يقول: لو أن لي دعوة مستجابة لجعلتها للإمام؛ لأن صلاحه صلاح العباد والبلاد.
قال: فقام إليه ابن المبارك فقبل وجهه، وقال: يا معلم الخير! من يحسن هذا غيرك [3] ؟
روى ابن أبي شيبة عن مقاتل بن سليمان رحمه الله تعالى في قوله
(1) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (7368) ، وكذا ابن أبي حاتم في"العلل" (2/ 414) وقال أبوه: هذا حديث منكر، وأبو سمير متروك الحديث.
(2) انظر:"قوت القلوب"لأبي طالب المكي (2/ 209) .
(3) رواه المعافى بن زكريا في"الجليس الصالح والأنيس الناصح" (ص: 329) .