فقال:"مِنْ أَشْرارِ النَّاسِ مَنْ يُكْرِمُونهمُ اتِّقاءَ شَرِّهِمْ" [1] .
وتقدم بنحوه، وهو في"الصحيحين".
ومن ألفاظه:"إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ الله يَومَ القِيامَةِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقاءَ فُحْشِهِ". أخرجه الشيخان، وأبو داود، والترمذي [2] .
وروى ابن أبي الدنيا في"الغيبة"عن أنس رضي الله تعالى عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"شَرُّ النَّاسِ مَنْزِلَةً يَوْمَ القِيامَةِ مَنْ يُخافُ لِسانه، أَوْ يُخافُ شَرُّه" [3] .
وأخرجه الطبراني في"الأوسط"، ولفظه:"إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللهِ يَومَ القِيامَةِ مَنْ يَخافُ النَّاسُ شَرَّه" [4] .
قال الله تعالى: {لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ} [التوبة: 47] ؛ أي: أسرعوا ركائبهم تخذيلًا وإظهارًا للهزيمة،
(1) ذكره الإِمام مالك في"الموطأ" (2/ 953) بلاغًا بمعناه. وهو بهذا اللفظ عند أبي نعيم في"حلية الأولياء" (6/ 335) .
(2) رواه البخاري (6780) ، ومسلم (2591) ، وأبو داود (4791) ، والترمذي (1996) .
(3) رواه ابن أبي الدنيا في"مداراة الناس" (ص 350) .
(4) رواه الطبراني في"المعجم الأوسط" (5357) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (8/ 17) : فيه عثمان بن مطير، وهو ضعيف جدًا.