فهرس الكتاب

الصفحة 5817 من 6623

وروى ابن السني في"عمل اليوم والليلة"من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا غضبت عائشة أخذ بأنفها، وقال:"يَا عُوَيْشُ! قُوْلي: اللهُمَّ رَبَّ مُحَمَّدٍ! اغْفِرْ لي ذَنْبي، وَأَذْهِبْ غَيْظَ قَلْبي، وَأَجِرْني مِنْ مُضِلاَّتِ الفِتَنِ" [1] .

98 -ومنها: التشبه بالحمار ونحوه في عدم التأثر من الكلام الفاحش، وفي الإقامة على الذل، والرضا به في غير حق.

روى أبو نعيم عن الربيع قال: سمعت الشافعي رضي الله تعالى عنه يقول: من استغضب فلم يغضب فهو حمار، ومن استرضي فلم يرض فهو شيطان.

وفي رواية: ومن غضب، فاسترضي، فلم يرض فهو شيطان.

وفي راوية: ومن استغضب فلم يغضب فهو حمار، ومن استرضي فلم يرض فهو شيطان [2] .

وفي رواية: ومن غضب، فاسترضي ولم يرض فهو جبار [3] .

قال الباخرزي: [من المنسرح]

ما لِي أَرى النَّاسَ يَأخُذُونَ ويعـ ... ـطونَ وَيسْتَمْتِعُونَ بِالنَّشَبِ

(1) رواه ابن السني في"عمل اليوم واللية" (ص: 578) . وضعف العراقي إسناده في"تخريج أحاديث الإحياء" (2/ 296) .

(2) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (9/ 143) .

(3) انظر:"سراج الملوك"للطرطوشي (ص: 69) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت