-الصبر على طاعة الله تعالى: وهذا الصبر مشروط في كل طاعة وخلق حسن، ولذلك أخرت الصبر إلى هنا.
-القسم الثاني: الصبر عن معصية الله تعالى.
-والقسم الثالث: الصبر على بلاء الله تعالى.
ويشمل الأقسام الثلاثة قوله تعالى: {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ} [الأحقاف: 35] .
وقال: {فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا} [الأنعام: 34] .
وقال تعالى حكاية عن يعقوب عليه السلام: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ} [يوسف: 83] .
وقال تعالى في أيوب عليه السلام: {إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ} [ص: 44] .
وروى الحكيم الترمذي عن ابن أبزي رحمه الله، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - [1] قال:"كانَ أَيُّوْبُ عَلَيْهِ السَّلامُ أَعْلَمَ النَّاسِ، وَأَصْبَرَ النَّاسِ، وَأَكْظَمَهُمْ لِلغَيْظِ" [2] .
وروى أَبو نعيم عن يزيد بن ميسرة - قال: لما ابتلى الله تعالى
(1) عند ابن أبي شيبة:"داود"بدل"النبي".
(2) رواه الحكيم الترمذي في"نوادر الأصول" (2/ 296) . وكذا ابن أبي شيبة في"المصنف" (34255) ، وعندهما:"أحلم"بدل"أعلم".