طاعة الله تعالى، وتكثير سوادهم، ومؤانسة الغرباء:
روى عبد الله ابن الإمام أحمد في"زوائد الزهد"عن كعب قال: إن إبراهيم عليه السلام شكى إلى الله تعالى فقال: يا رب! إني ليحزنني أني لا أرى أحدًا في الأرض يعبدك، قال: فبعث الله تعالى ملائكة يصلون معه ويكونون معه [1] .
وسبق حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه:"إِنَّ لِلْمَساجِدِ أَوْتادًا الْمَلائِكَةُ جُلَسَاؤُهُمْ؛ إِنْ غابُوْا يَفْتَقِدُوْهُمْ، وَإِنْ مَرِضُوْا عادُوْهُمْ، وَإِنْ كانُوْا فِيْ حاجَةٍ أَعانُوْهُم" [2] .
وروى أبو نعيم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ عَلَىْ بابِهِ مَلَكانِ، فَإِذا خَرَجَ قالا: اغْدُ عالِمًا، أَوْ مُتَعَلِّمًا، وَلا تَكُنِ الثَّالِثَ" [3] .
77 -ومنها: الإرشاد إلى أفاضل العلماء، وزهادهم، والدلالة عليهم، والإشارة بالتعلم منهم، واستفتائهم:
روى عبد الله ابن الإمام أحمد في"زوائد الزهد"عن سويد بن
(1) تقدم تخريجه.
(2) تقدم تخريجه.
(3) ورواه الديلمي في"مسند الفردوس" (6110) .