فهرس الكتاب

الصفحة 5861 من 6623

قيل: وهو دابة بين الكلب والذئب: إذا صيح به أخذه الضراطُ من الجبن.

وقيل: جبان تزوجته أعرابية، وكان ينام الصبحة، فكانت إذا نبهته قال لها: لو لغادية نبهتني، فامتحنه النسوة ذا صباح بأن قلن له: هذه نواصي الخيل، فجعل يقول: الخيل الخيل، ويضرط حتى مات.

وقيل: سافر رجلان فلاحت لهما شجرة، فقال أحدهما: أرى قومًا قد رصدونا.

وقال الآخر: إنما هي عُشَرَة - على وزن همزة - فظنه يقول: عَشَرة، فجعل يقول: وما عناء اثنين في عشرة؟ ويضرط حتى مات [1] .

ومن أمثالهم: روغي جَعار، وانظري أين المفر.

قال الزمخشري: يضرب في فرار الجبان وخضوعه [2] .

132 -ومنها: التشبه في الحقد بالجمل.

قالوا في المثل: أحقد من جمل.

قال الزمخشري: يصفون الجمل بالحقد وغلظ الكبد.

قال بلعاء بن قيس الكناني: [من البسيط]

يُبْكَى عَلَيْنا وَلا نبكِي عَلى أَحَدٍ ... إنَّا لأَغْلَظُ أَكْبادًا مِنَ الإِبِلِ

(1) انظر:"المستقصى من أمثال العرب"للزمخشري (1/ 43) .

(2) انظر:"المستقصى من أمثال العرب"للزمخشري (2/ 105) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت