فَلَمْ تَرَ فِيهِمْ رَجُلًا يُهابُ، فَاعْلَمْ أَنَّ الأَمْرَ قَدْ رَقَّ" [1] ."
ولقد قلت: [من الرمل]
رَقَّ أَمْرُ الدِّينِ لَمَّا لَمْ يَكُنْ ... فِي عَشِيرٍ واحِدٌ مِنْهُمْ يُهابْ
أَيْنَ مَنْ يَسْتَحِي أَوْ [مَنْ] يُسْتَحَى ... مِنْهُ فَلا يَحْصُلُ ما كانَ يُعاب
مُنْكَرُ الأُمَّةِ مَعْروفٌ كَما ... عُدَّ ماكانَ خِطاءً فِي الصَّواب
قال ابن عطية في"تفسيره": حدثني أبي: أنه سمع أبا الفضل الجوهري في سنة سبع [2] وستين وأربع مئة يقول: إن مَنْ أَحَبَّ أهلَ الخير نال من بركتهم؛ كلبٌ أحب أهل فضل وصحبهم ذكرَه الله تعالى معهم في القرآن [3] ؛ يعني: كلب أصحاب الكهف.
(1) ورواه الإمام أحمد في"المسند" (4/ 188) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (7/ 276) : رواه أحمد والطبراني، وإسناد أحمد جيد.
(2) في"المحرر الوجيز":"تسع".
(3) انظر:"المحرر الوجيز"لابن عطية (3/ 504) .