ثم محل وضع اليدين؛ قال الشَّافعي رحمه الله تعالى: تحت الصَّدر وفوق السُّرَّة.
وقال أبو حنيفة رحمه الله تعالى: تحتها.
وعن أحمد رحمه الله تعالى روايتان كالقولين، والثانية أرجح [1] .
والمستحب إدامة نظر المصلي إلى موضع سجوده.
روى الدَّيلمي عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تُغْمِضُوا أَعْيُنكُمْ في السُّجُودِ؛ فَإِنَّهُ مِنْ فِعْلِ اليَهُودِ" [2] .
وروى عبد الرَّزاق عن مجاهد قال: يكره أن يغمض الرجل عينيه في الصَّلاة كما تغمض اليهود [3] .
71 -ومنها: السُّجود على طرف الجبين.
ولا بد في السُّجود من مباشرة الجبهة أو بعضها مُصَلاهُ من غير حائل.
قال ابن عبَّاس رضي الله تعالى عنهما: إني لأعلم لم تسجد اليهود على حرف.
(1) انظر:"المدونة الكبرى"للإمام مالك (1/ 74) ، و"الاستذكار"لابن عبد البر (2/ 291) ، و"المغني"لابن قدامة (1/ 281) ، و"المجموع"للنووي (3/ 259) .
(2) رواه الديلمي في"مسند الفردوس" (7317) .
(3) رواه عبد الرزاق في"المصنف" (3329) .