قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كُلُّ نَفَقَةٍ يُنفِقُهَا المُسلِمُ يُؤْجَرُ فِيهَا - عَلى نَفْسِهِ، وَعَلَى عِيَالِهِ، وَعَلى صَدِيقِهِ، وَعَلَى بَهِيمَتِهِ - إلاَّ في بِنَاءٍ، إِلَّا بِنَاءَ مَسْجِدٍ يُبْتَغَى فِيْهِ وَجْهَ اللهِ" [1] .
وله شاهد من حديث خباب بن الأرت رضي الله تعالى عنه. أخرجه ابن ماجه [2] .
وروى أبو داود بإسناد جيد، عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"كُل بِنَاءٍ وَبَالٌ عَلَى صَاحِبِهِ إِلاَّ مَا لا" [3] ؛ يعني: ما لابد منه.
والأحاديث في ذلك كثيرة.
وقيل في قوله تعالى: {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ} [القصص: 83] : العلو: الرياسة والتطاول في البنيان.
وقال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: يأتي قوم يرفعون الطين، ويضعون الدين، ويستعملون البراذين، يصلُّون إلى قبلتكم، ويموتون على غير دينكم [4] .
(1) تقدم تخريجه.
(2) رواه ابن ماجه (4163) . قال العراقي في"تخريج أحاديث الإحياء" (2/ 1116) : إسناده جيد. وقد تقدم نحوه لكن لم يعزه هناك لابن ماجه.
(3) تقدم تخريجه.
(4) انظر:"إحياء علوم الدين"للغزالي (4/ 236) .