وَلَيْسَ الذِّئْبُ يَأْكُلُ لَحْمَ ذِئْبٍ ... وَيَأْكُلُ بَعْضُنا بَعْضًا عَيانا [1]
وروى ابن أبي الدنيا في"الصمت"عن علي بن الحسين - رضي الله عنهما: أنه سمع رجلًا يغتاب رجلًا فقال: إياك والغيبة؛ فإنها إدام كلاب الناس [2] .
وروى ابن عبد البر عن عدي بن حاتم - رضي الله عنه - قال: الغيبة مرعى اللئام [3] .
وروى الثعلبي بسند ضعيف، عن البراء بن عازب رضي الله تعالى عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِنَّ المُمَزِّقَ لأَعْرَاضِ النَّاسِ يُحْشَرُ فيْ صُوْرَةِ كَلْبٍ ضَارٍ" [4] .
وروى أبو نعيم عن ميمون بن مهران رحمه الله تعالى قال: إنما الفاسق بمنزلة السبع، فإذا كلمت فيه فخليت سبيله فقد خليت سبعًا على المسلمين [5] .
وقال الشيخ الإمام جدي - رضي الله عنه: [من الرجز]
(1) انظر:"عيون الأخبار"لابن قتيبة (ص: 232) .
(2) رواه ابن أبي الدنيا في"الصمت وآداب اللسان" (ص: 173) .
(3) وانظر:"أدب الدنيا والدين"للماوردي (ص: 329) ، و"الآداب الشرعية"لابن مفلح (1/ 31) .
(4) قال العراقي في"تخريج أحاديث الإحياء" (1/ 34) : رواه الثعلبي في"التفسير"بسند ضعيف.
(5) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (4/ 91) .