النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاته قال:"أيُّكُمُ الَّذِي رَكَعَ دُوْنَ الصَّفِّ ثُمَّ مَشَى إِلى الصَّفِّ؟".
فقال أبو بكرة: أنا.
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"زَادَكَ اللهُ حِرْصَا، وَلا تَعُدْ" [1] .
اختلف في قوله:"وَلا تَعُدْ"فقيل: إلى الإحرام خارج الصف.
وأنكره ابن حبان، وقال: لا تعد إلى الإبطاء في المجيء إلى الصلاة [2] .
وقال غيره: لا تعد إلى إتيان الصلاة مسرعا، واحتج له بما رواه ابن السكن [3] في"صحيحه"عنه، ولفظه: أقيمت الصلاة فانطلقت أسعى حتى دخلت الصف، فلما قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - الصلاة قال:"مَنِ السَّاعِيْ آنِفًا؟".
قال أبو بكرة رضي الله تعالى عنه: فقلت: أنا.
فقال:"زَادَكَ اللهُ حِرْصَا، وَلا تَعُدْ" [4] .
وقال ابن القطان الفاسي -تبعًا للمهلَّب بن أبي صُفرة-: لا تعد إلى دخولك إلى الصف وأنت راكع؛ فإنها مِشْية البهائم.
(1) رواه البخاري (750) .
(2) انظر:"صحيح ابن حبان" (5/ 570) (2195) .
(3) في"أ"و"ت":"ابن السني".
(4) انظر:"التلخيص الحبير"لابن حجر (1/ 285) .