فهرس الكتاب

الصفحة 5175 من 6623

وأما اللئيم: فالدنيء الأصل، الشحيح النفس؛ قاله في"الصحاح" [1] .

وقال صاحب"القاموس": اللؤم - بالضم: ضد الكرم.

لؤم - ككرم - لؤمًا - بالضم - فهو لئيم [2] .

وذكر له الجوهري ثلاثة مصادر: اللؤم، واللأمة؛ بضم الهمزة، ولآمة؛ على وزن سحابة.

ويقال: يا ملأمان، خلاف قولك: يا مكرمان [3] .

والملأم، والملآم - كمفتح، ومفتاح - الذي يقوم بعذر اللئام [4] .

واللئيم في الحقيقة هو المتخلق بقبائح الأخلاق، وسفساف الأعمال ولو كان له حسب ونسب.

وقد وصف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المؤمن بالكرم والغرة، والمنافق بضد ذلك، فقال - صلى الله عليه وسلم:"الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيْمٌ، وَالْمُنافِقُ خَبٌّ لَئِيمٌ".

رواه أبو داود، والترمذي، والحاكم وصححه، من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه [5] .

(1) انظر:"الصحاح"للجوهري (5/ 2025) (مادة: لأم) .

(2) انظر:"القاموس المحيط"للفيروز آبادي (ص: 1492) (مادة: لأم) .

(3) انظر:"الصحاح"للجوهري (5/ 2025) (مادة: لأم) .

(4) انظر:"القاموس المحيط"للفيروز آبادي (ص: 1492) (مادة: لأم) .

(5) تقدم تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت