يَرْفُضُونَ الإِسْلامِ" [1] ."
وروى الطبراني في"الأوسط"، واللالكائي عن أم سلمة رضي الله تعالى عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندي، فغدت إليه فاطمة رضي الله تعالى عنها ومعها علي - رضي الله عنه -، فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأسه وقال:"أَبْشِرْ يا عَلِيُّ! أَنْتَ وَشِيعَتُكُ فِي الْجَنَّةِ، إِلَّا أَنَّ مِمَّنْ يَزْعُمُ مُشايَعَتَكَ، أَقْوامًا يَضْفُزُونَ الإِسلامَ، ثُمَّ يَلْفِظُونَهُ - ثلاث مراتٍ - يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لا يُجاوِزُ تَراقِيَهُمْ، لهُمْ نبزٌ، يُقالُ لَهُمُ: الرَّافِضَةُ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهُمْ فَجاهِدْهُمْ؟ فَإِنَّهمْ مُشْرِكُونَ".
قالوا: يا رسول الله! فما العلامة فيهم؟
قال:"لا يَشْهَدُونَ جُمُعة وَلا جَماعة، يَطْعَنُونَ عَلى السَّلَفِ" [2] .
وقوله:"يَضْفُزونَ"- بضم الفاء - من: ضفز البعير - بالضاد المعجمة، والفاء والزاي: إذا لقم، أو مع كراهية.
(1) رواه البيهقي في"دلائل النبوة" (6/ 547) ، والإمام أحمد في"المسند" (103/ 1) عن علي - رضي الله عنه -.
ورواه البيهقي في"دلائل النبوة" (6/ 548) وقال: وروي من أوجه أخر كلها ضعيفة.
(2) رواه الطبراني في"المعجم الأوسط" (6605) ، واللالكائي في"اعتقاد أهل السُّنَّة" (8/ 1453) .
قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (10/ 22) : رواه الطبراني، وفيه الفضل ابن غانم، وهو ضعيف.