فهرس الكتاب

الصفحة 5033 من 6623

الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، فَقِيلَ لِي: يا مُحَمَّدُ! اشْفَعْ، فَأَخْرِجْ مَنْ شِئْتَ مِنْ أُمَّتِكَ مِنَ النَّارِ - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: - فَشَفاعَتِي يَوْمَئِذٍ مُحَرَّمَة عَلى رَجُلٍ لَقِيَ اللهَ بِشَتِيمَةِ أَحَدٍ مِنْ أَصْحابِي" [1] ."

وعن مالك رحمه الله تعالى: أنّه ذكر عنده رجال تنقَّصوا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقرأ هذه الآية: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ} حتّى بلغ {لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ} [الفتح: 29] ، وقال: من أصبح من الناس في قلبه غيظ على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد أصابته الآية [2] .

وقد افترقت الشيعة إلى خمس فرق:

-كيسانية.

-وزيدية.

-وإمامية.

-وغلاة.

-وإسماعيلية.

ويطلق على هؤلاء كلهم روافض إِلَّا الزيدية، كما سيأتي.

وروى البيهقي عن علي، وعن ابن عبّاس رضي الله تعالى عنهم قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يَكُونُ فِي أُمَّتِي قَوْم يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ"

(1) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (7/ 236) وقال: غريب.

(2) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (6/ 327) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت