أن تنزل عليك اللعنة [1] .
وقال: صاحب البدعة لا تأمنه على دينك، ولا تشاوره في أمرك، ولا تجلس إليه، فمن جلس إلى صاحب بدعة وَرَّثه الله العمى [2] .
روى هذه الآثار اللالكائي في"السنة"، وغيره.
وقال أحمد بن عبد الله بن يونس: سمعت مالك بن أنس رضي الله تعالى عنه يقول: لو أن رجلًا ارتكب الكبائر كلها ما خلا الشركَ بالله تعالى لرجوت أن يجعله الله تعالى في الفردوس الأعلى إذا سلَّمه الله تعالى من الأهواء والبدع [3] .
وقال حميد الطويل رحمه الله تعالى: دخلنا على أبي العالية الرباحي -ونحن شببة- فقال: أرى عليكم من الإسلام سيما خير إن لم تكونوا حرورية، ومن أصحاب الأهواء [4] .
وقال سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى: مَنْ برَّأه الله عز وجل من هذه الأهواء، ومن هذا السلطان فما أحسنَ حالَه [5] .
(1) رواه اللالكائي في"اعتقاد أهل السنة" (1/ 137) ، وأبو نعيم في"حلية الأولياء" (8/ 103) .
(2) رواه اللالكائي في"اعتقاد أهل السنة" (1/ 138) .
(3) رواه نصر المقدسي كما في"مختصر الحجة" (ص: 296) .
(4) رواه نصر المقدسي كما في"مختصر الحجة" (ص: 297) .
(5) رواه نصر المقدسي كما في"مختصر الحجة" (ص: 297) .