فَإِذا سَكَنَتِ اعْتَدَلَتْ" [1] ."
"لَنْ يَشْبَعَ الْمُؤمِنُ مِنْ خَيْرٍ يَسْمَعُهُ حَتَّى يَكُوْنَ مُنْتَهاهُ الْجَنَّةَ" [2] .
"الْكَلِمَةُ الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ؛ حَيْثُ وَجَدَها فَهُوَ أَحَقُّ بِها" [3] .
"الْعِلْمُ خَلِيلُ الْمُؤْمِنِ، وَالْعَقْلُ دَليلُهُ، وَالْعَمَلُ قَيِّمُهُ، وَالْحِلْمُ وَزِيرُهُ، وَالصَّبْرُ أَمِيرُ جُنُودِهِ، وَالرِّفْقُ والِدُهُ، وَالدِّينُ أَخُوهُ" [4] .
"الصَّلاةُ نُورُ الْمُؤْمِنِ" [5] .
(1) رواه البخاري (7028) ، ومسلم (2809) والإمام أحمد في"المسند" (2/ 523) ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
(2) رواه الترمذي (2686) عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، وقال: حسن غريب.
(3) تقدم تخريجه.
(4) رواه الحكيم الترمذي في"نوادر الأصول" (1/ 215) عن ابن عباس - رضي الله عنهما -.
والديلمي في"مسند الفردوس" (4659) عن أنس - رضي الله عنه -.
والقضاعي في"مسند الشهاب" (153) عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، و (152) عن أبي الدرداء - رضي الله عنه -.
قال العراقي في"تخريج أحاديث الإحياء" (2/ 861) : رواه أبو الشيخ في كتاب"الثواب وفضائل الأعمال"من حديث أنس بسند ضعيف، ورواه القضاعي في"مسند الشهاب"من حديث أبي الدرداء وأبي هريرة، وكلاهما ضعيف.
(5) رواه ابن ماجه (4210) ، وأبو يعلى في"المسند" (3655) عن أنس - رضي الله عنه -. وأعله ابن عدي في"الكامل" (5/ 247) بعيسى بن أبي عيسى الحناط، وهو متروك.