"الشِّتاءُ رَبِيعُ الْمُؤْمِنِ؛ قَصُرَ نهَارُهُ فَصامَ، وَطالَ لَيْلُهُ فَقامَ" [1] .
"الدُّنْيا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَسِنَتُهُ، فَإِذا فارَقَ الدُّنْيا فارَقَ السِّجْنَ وَالسَّنَةَ" [2] .
"الدُّعاءُ سِلاحُ الْمُؤْمِنِ، وَعِمادُ الدَّينِ، وَنوُرُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ" [3] .
"إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ القائِمِ الصَّائِمِ" [4] .
"أَكْيَسُ الْمُؤْمِنِينَ أَكْثَرُهُمْ ذِكْرًا لِلْمَوْتِ، وَأَحْسَنُهُمْ لَهُ اسْتِعْدادًا" [5] .
"الْمُؤْمِنُ بِخَيْرٍ عَلى كُلِّ حالٍ؛ تُنْزَعُ نَفْسُهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللهَ تَعالَى" [6] .
(1) روى شطره الأول الإمام أحمد في"المسند" (3/ 75) عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -. وأعله ابن عدي في"الكامل" (3/ 112) وقال هذا الحديث مما استنكر على دراج.
ورواه بتمامه البيهقي في"شعب الإيمان" (3940) .
(2) تقدم تخريجه.
(3) رواه أبو يعلى في"المسند" (439) ، والحاكم في"المستدرك" (1812) عن علي - رضي الله عنه -. قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (10/ 146) : فيه محمد ابن الحسن بن أبي يزيد، وهو متروك.
(4) رواه أبو داود (4798) عن عائشة رضي الله عنها.
(5) رواه ابن ماجه (4259) ، عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -. وفيه فروة بن قيس، قال ابن حجر في"تقريب التهذيب" (ص: 444) : مجهول. ورواه البيهقي بسند آخر في"شعب الإيمان" (10549) .
(6) رواه النسائي (1843) عن ابن عباس - رضي الله عنهما -.