فهرس الكتاب

الصفحة 4660 من 6623

على كسير، ولا ضالة، ولا لحاجة، ولا يبتغون فيها تجارة، فأحل الله تعالى ذلك كله للمؤمنين أن يعرجوا على حاجاتهم، ويبتغوا من فضل الله تعالى [1] .

وكانوا يذكرون فعل آبائهم في الجاهلية إذا وقفوا بعرفة، فأنزل الله تعالى: {فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ} [البقرة: 200] كما روى ابن جرير عن سعيد بن جبير، وعكرمة [2] .

وأخرج عن مجاهد قال: كانوا إذا قضوا مناسكهم وقفوا عند الجمرة، فذكروا آباءهم، وذكروا أيامهم في الجاهلية وفعال آبائهم، فنزلت [3] .

وروى ابن أبي حاتم، والضياء في"المختارة"عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: كان أهل الجاهلية يقفون في الموسم يقول الرجل منهم: كان أبي يطعم، ويحمل الحمالات، ويحمل الرايات، ليس لهم ذكر غير فعال آبائهم، فأنزل الله تعالى الآية [4] .

(1) انظر:"الدر المنثور"للسيوطي (1/ 536) .

(2) رواه الطبري في"التفسير" (2/ 297) .

(3) رواه الطبري في"التفسير" (2/ 296) .

(4) رواه ابن أبي حاتم في"التفسير" (2/ 355) ، والضياء المقدسي في"الأحاديث المختارة" (108) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت