تعالى، كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِيْ طِمْرَيْنِ، تنبُوْ عَنْهُ أَعْيُنُ الناسِ؛ لَوْ أَقْسَمَ عَلى اللهِ لأَبَرَّهُ". رواه الحاكم وصححه، وأبو نعيم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - [1] .
وهو في"صحيح مسلم"، ولفظه:"رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ، مَدْفُوْعٍ بِالأَبْوَابِ، لَوْ أَقْسَمَ عَلى اللهِ لأَبَره" [2] .
ورواه البزار من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - بلفظ:"ذِيْ طِمْرَيْنِ لا يُؤْبَهُ بِهِ، لَوْ أَقْسَمَ عَلى الله لأَبَرَّهُ" [3] .
وأنشد ابن رجب في كتابا اختيار الأولى في اختصام الملأ الأعلى": [من مجزوء الرمل] "
رُبَّ ذِيْ طِمْرَيْنِ نَضْوٍ ... يَأمَنُ الْعالَمُ شَرَّهْ
لا يُرى إلا غنيًا ... وَهْوُ لا يَمْلِكُ ذَرَّهْ
ثُمَّ لَوْ أَقْسَمَ فِيْ شَيْءٍ .... عَلَىْ اللهِ أَبَرَّهْ [4]
(1) رواه الحاكم في"المستدرك" (7932) ، وأبو نعيم في"حلية الأولياء" (1/ 7) .
(2) رواه مسلم (2854) .
(3) رواه البزار في"المسند" (2035) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (10/ 264) : رجاله رجال الصحيح غير جارية بن هرم، وقد وثقه ابن حبان على ضعفه.
(4) انظر:"اختيار الأولى في اختصام الملأ الأعلى"لابن رجب (ص: 102) .