تقدم أن الصالحين ينبغي للعبد محبتهم وصحبتهم، وزيارتهم والتبرك بهم وبآثارهم، وطلب الدعاء منهم، فكذلك الأولياء لأنهم هم [1] .
وقد قال شاه الكرماني رحمه الله تعالى: ما تعبد متعبد بأكثر من التحبب إلى أولياء الله تعالى بما [2] يحبونه.
وقال: أيضًا: محبة أولياء الله تعالى دليل على محبة الله. رواه أبو عبد الرحمن السلمي في"طبقاته" [3] .
وروى ابن باكويه الشيرازي عن أبي موسى الدئيلي قال: سمعت رجلًا سأل أبا زيد فقال: دلني على عمل أتقرب به إلى ربي.
فقال: أَحِبَّ أولياء الله؛ فإن الله ينظر إلى قلوب أوليائه، فلعله أن
(1) كذا في"أ"و"ت".
(2) في"أ"و"ت": (كما) بدل"بما".
(3) رواه السلمي في"طبقات الصوفية" (ص: 157) .