فهرس الكتاب

الصفحة 1449 من 6623

ينظر إلى اسمك في قلب وليّه فيغفر لك [1] .

وروى أبو نعيم عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أَوْحَى اللهُ إِلَى نبِيٍّ مِنَ الأَنْبِياءِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ أَنْ قُلْ لِفُلانٍ العابِدِ: أَمَّا زُهْدُكَ في الدُّنْيا فتَعَجَّلْتَ راحَةَ نفسِكَ، وَأَمَّا انْقِطاعُكَ إِلَيَّ فتَعَزَّزْتَ بِي؛ فَماذا عَمِلْتَ في ما لِيَ عَلَيْكَ؟"

فَقالَ: يا رَبِّ! وَماذا لَكَ عَلَيَّ؟

قالَ: هَلْ والَيْتَ لِي وَلِيًّا؟ أَوْ عاديتَ لِي عَدُوًّا؟" [2] ."

وروى الحكيم الترمذي في"نوادره"عن واثلة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يَبْعَثُ اللهُ تَعالَى يَومَ القِيامَةِ عَبْدًا لا ذَنْبَ لَهُ، فَيَقُولُ لَهُ: بِأَيِّ الأَمْرَيْنِ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ أَجْزِيَكَ؟ بِعَمَلِكَ أَمْ بِنِعْمَتِي عَلَيْكَ؟"

قالَ: يا رَبِّ! أَنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَعْصِكَ.

قالَ: خُذوا عَبْدِي بنعَمَةٍ مِنْ نِعَمِي، فَما تَبْقَى لَهُ حَسَنة إِلاَّ اسْتَغْرَقَتْها تِلْكَ النِّعْمَةُ، فَيَقُولُ: يا رَبِّ! بِنِعْمَتِكَ وَرَحْمَتِكَ.

فَيَقُولُ: بِنِعْمَتِي وَرَحْمَتِي.

وُيؤْتَى بِعَبْدٍ مُحْسِنٍ في نَفْسِهِ لا يَرَى أَنَّ لَهُ سَيئةً، فَيُقالُ لَهُ: هَلْ كُنْتَ تُوالِي أَوْلِيائِي؟

(1) انظر:"صفة الصفوة"لابن الجوزي (4/ 112) .

(2) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (10/ 316) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت