فهرس الكتاب

الصفحة 973 من 6623

وروى أبو القاسم بن بشران في"أماليه"عن أنس رضي الله تعالى عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"سُرْعَةُ الْمَشْيِ تُذْهِبُ بَهَاءَ الْوَجْهِ" [1] .

والمراد: الإسراع الحثيث لأنه يخل بالوقار.

وقوله تعالى: {يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا} [الفرقان: 63] ، ؛ أي: برفق واقتصاد.

وليس المراد به مشي المتماوتين؛ فرب ماشٍ هونًا رويدًا وهو ذئب أطلس.

وقد قيل فيمن هذا حالهم: [من مجزوء الرمل]

كُلُّهُمْ يَمْشِيْ رُوَيْدَهْ ... كُلُّهُمْ يَطْلُبُ صَيْدَهْ [2]

وقال الله تعالى حكاية عن لقمان عليه السَّلام: {وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ} [لقمان: 19] .

قوله: {وَاقْصِدْ} ؛ أي: اقتصد في مشيك: لا مشي المتماوتين، ولا مشي الجبارين.

= الموضوعة" (ص: 158) : فيه الوليد بن سلمة الطبراني ومحمد بن عمر بن صهبان، كذاب وضعيف."

(1) وكذا رواه الخطيب البغدادي في"الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" (1/ 152) إلا أنه قال:"بماء الوجه".

(2) انظر:"المحرر الوجيز"لابن عطية (4/ 218) ، و"تفسير القرطبي" (13/ 69) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت