وَزِدْ مَعْ ضِعْف [1] مَنْ يُضِيْفُ وَعونه [2] ... لأَيْتَامِهَا ثُمَّ الْقَرِيْبَ بِوَصْلِهِ
وَعِلْمٌ بِأَنَّ اللهَ مَعْهُ وَحُبُّه ... لإِجْلالِهِ وَالْجُوْعَ مِنْ أَهْلِ حَبْلِهِ
وَزُهْدٌ وَتَفْرِيْجٌ وَغَضٌّ وُقُوَّةٌ ... صَلاةٌ عَلَىْ الْهَادِيْ وَإِحْيَاءُ فِعْلِهِ
وَتَرْكُ الرّبا [3] مَعْ رَشْوَةِ الْحُكْمِ وَالزِّنَا ... وَطِفْلٌ وَرَاعِيْ الشَّمْسِ ذِكْرًا وَظِلّهِ
وَصَوْمٌ وَتَشْيِيعٌ لِمَيْتٍ عِيَادَةٌ ... فَسَبعٌ بِهَا السَّبْعَاتُ يَا زَيْنَ أَهْلِهِ [4]
وقال أيضًا: [من الطويل]
وَزِدْ سَبْعِتين الْحُبُّ لِلَّهِ بَالِغًا ... وَتَطْهِيْرُ قَلْبِكَ وَالْغَضُوْبُ لأَجْلِهِ
(1) قال السيوطي في"تنوير الحوالك" (2/ 236) : ثم تتبعت فجمعت سبعة أخرى، ثم سبعة أخرى، ولكن أحاديثها ضعيفة، ونظمت ذلك.
(2) في"أ":"وغربة".
(3) في"أ":"الرياء".
(4) انظر:"تنوير الحوالك"للسيوطي (2/ 236) .