ثم قال - أيضا - رحمه الله تعالى: [من الطويل]
وَزِدْ مَعَ ضِعْف سبعتين [1] إِعَانَةٌ ... لأخرْقَ مَعْ أَخْذٍ بِحَق وَبَذْلِهِ [2]
وَكُرْهُ وُضُوْءٍ ثُمَّ مَشْي لِمَسْجِدٍ ... وَتَحْسِيْنُ خُلْقٍ ثُمَّ مُطْعِمُ فَضْلِهِ
وَكافِلُ ذِيْ يُتْمٍ وأرملةٌ وهت ... وَتاجِرُ صِدْقٍ فِيْ الْمَقَالِ وَفِعْلِهِ [3]
وَحُزْنٌ وَتَصْبِيْرٌ وَنُصْحٌ وَرَأْفَةٌ ... فَرَبِّعَ بِهَا السَّبْعَاتِ مِنْ فَيْضِ فَضْلِهِ [4]
وقال الحافظ جلال الدين السيوطي - وأخبرنا به والدي شيخ الإسلام بالإجازة، والإذن عنه: [من الطويل]
(1) في"أ":"ستين".
(2) في"الأمالي المطلقة"لابن حجر (ص: 113) جاء الشطر الأول من البيت هكذا:
وزد عشرة بضعف إعانة
(3) انظر:"الأمالي المطلقة"لابن حجر (ص: 113) .
(4) في"الأمالي المطلقة"لابن حجر (ص: 116) جاء هذا البيت هكذا:
وكمل بحزن القلب والنصح للذي ... يلي الأمر واقرن كل شكل بشكله