وعن الحسن رحمه الله تعالى قال: لا يصلح قول إلا بعمل، ولا يصلح قول ولا عمل إلا بنية، ولا يصلح قول وعمل ونية إلا بالسنة [1] .
وقد رواه الشيخ نصر المقدسي رحمه الله تعالى في"الحجة"عن عليًّ رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يَصْلُحُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَنيَّةٌ إِلاَّ بِالسُّنَّةِ" [2] .
وأخرجه من حديث أنس رضي الله تعالى عنه، نحوه أبسط من ذلك [3] .
وقد علمت سابقًا أن الصَّالحين غرباء في الناس، خصوصًا في هذه الأزمنة المتأخرة.
وقد روى اللالكائي عن الحسن رحمه الله تعالى: أنه قال: يا أهل السنة! ترفقوا رحمكم الله تعالى؛ فإنكم من أقل الناس [4] .
وعن سفيان الثوري رحمه الله تعالى: أنه قال: استوصوا بأهل السنة خيرًا؛ فإنهم غرباء [5] .
(1) رواه اللالكائي في"اعتقاد أهل السنة" (1/ 57) .
(2) انظر:"مختصر الحجة على تارك المحجة" (125) .
(3) المرجع السابق (124) .
(4) رواه اللالكائي في"اعتقاد أهل السنة" (1/ 57) .
(5) رواه اللالكائي في"اعتقاد أهل السنة" (1/ 64) .