فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 6623

قلت:"يا جِبْرِيْلُ! عَلَىْ أَيِّ شَيْءٍ أَنْتَ؟"قال:"على الرياح والجنود"، قلت:"عَلَىْ أَيِّ شَيْءٍ مِيْكائِيْلُ؟"قال:"على النبات والقطر"، قلت:"عَلَىْ أَيِّ شَيْءٍ مَلَكُ الْمَوْتِ؟"قال:"على قبض الأنفس، وما ظننت أنه هبط إلا بقيام الساعة، وما ذاك الذي رأيتَ مني إلا خوفًا من قيام الساعة" [1] .

وروى ابن أبي الدنيا عن عطاء بن يسار قال: إذا كانت ليلة النصف من شعبان دفع إلى ملك الموت صحيفة فيقال: اقبض من في هذه الصحيفة؛ فإن العبد ليغرس الغراس، وينكح الأزواج، ويبني البنيان، وإن اسمه قد نسخ في الموتى.

وروى الدينوري في"المجالسة"عن راشد بن سعد مرسلًا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فِيْ لَيْلَةِ النصْفِ مِنْ شَعْبانَ يُوْحِيْ اللهُ إِلَىْ مَلَكِ الْمَوْتِ بِقَبْضِ كُل نَفْسٍ يُرِيْدُ قَبْضَها فِيْ تِلْكَ السَّنَةِ" [2] .

ولهذا شواهد من الحديث المرفوع.

وروى ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله تعالى؛ {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) } [الدخان: 4] ؛ قال: في ليلة النصف من شعبان يبرم أمر السنة، ونسخ الأحياء من الأموات، ويكتب الحاج، فلا

(1) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (12061) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (9/ 19) : وفيه محمد بن أبي ليلى، وقد وثقه جماعة، ولكنه سيء الحفظ، وبقية رجاله ثقات.

(2) رواه الدينوري في"المجالسة وجواهر العلم" (ص: 164) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت