من تحت كَنَف الله، فإذا أراد الله تعالى بعبد فضيحة أخرجه من تحت كنفه، فبدت منه عورته [1] .
وقال أبو إدريس الخولاني رحمه الله تعالى: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لاَ يَهْتِكُ اللهُ عَبْدًا وَفِيْهِ مِثْقَالُ حبةٍ مِنْ خَيْرٍ" [2] . رواهما ابن أبي الدنيا في"التوبة"، والثاني حديث مرسل.
ورواه ابن أبي شيبة، وأبو نعيم من قول أبي إدريس، ولفظه: لا يَهتكُ اللهُ سِتر عبدٍ وفِيهِ مِثقَال حَبَّةٍ مِن خَيرٍ [3] .
وفي معناه ما رواه البيهقي في"سننه"عن أنس - رضي الله عنه - قال: أُتِي عمر بن الخطاب بسارق، فقال: والله ما سرقت قط قبلها.
فقال له عمر: كذبت وربِّ عمر؛ ما أخذ الله عبدًا عند أول ذنب، فَقَطَعَه [4] .
قال ابن حجر في"أطرافه": رواه ابن وهب في جامعه، وهو موقوف حكمه حكم الرفع، كتبته لصحة سنده.
(1) رواه ابن أبي الدنيا في"التوبة" (78) .
(2) رواه ابن أبي الدنيا في"التوبة" (79) ، وكذا البيهقي في"شعب الإيمان" (7219) .
(3) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (26569) ، وأبو نعيم في"حلية الأولياء" (5/ 124) .
(4) رواه البيهقي في"السنن الكبرى" (17054) . قال ابن حجر في"التلخيص الحبير" (3/ 224) : إسناده قوي.