فهرس الكتاب

الصفحة 6550 من 6623

رضي الله تعالى عنهما [1] .

وروى اللالكائي في"السنة"عن المعافى بن عمران قال: قال سفيان الثوري: كنت أمر أغدو إلى الصلاة بغَلَس، فغدوت ذات يوم وكان لنا جار كان له كلب عقور، فقعدت أنتظر حتى يتنحى، فقال لي الكلب: جُز يا أبا عبد الله؛ فإنَّما أُمِرت بمن يشتم أبا بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما [2] .

وعن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال: أقبل سعد - يعني: أباه - رضي الله تعالى عنه من أرض له، فإذا الناس علوف على رجل، فاطَّلع فإذا هو يسبُّ طلحة بن الزبير وعليًّا رضي الله تعالى عنهم، فنهاه فكأنَّما زاده إغراءً، فقال: ويلك! ما تريد إلى أن تسب أقوامًا هم خير منك، لتنتهين أو لأدعونَّ عليك.

فقال: هيه، فكأنَّما تخوفني بنبي من الأنبياء.

فانطلق فدخل دارًا، فتوضأ ودخل المسجد، ثم قال: اللهمَّ إن كان هذا قد سبَّ أقوامًا قد سبق لهم منك خير فأرني اليوم به آية تكون آية للمؤمنين.

قال: وتخرج بختية من دار بني فلان نادَّة لا يردها شيء حتى تنتهي إليه، ويتفرَّق الناس عنه، فتجعله بين قوائمها فتطؤه حتى طفئ.

(1) ورواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (7/ 74) .

(2) رواه اللالكائي في"اعتقاد أهل السنة" (7/ 1258) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت