فهرس الكتاب

الصفحة 6527 من 6623

وإذا صاح العقاب قال: في البعد عن الناس أنس.

وإذا صاح الصقر قال: اللهم العن مبغض آل محمد.

وإذا صاح الخطاف قرأ: الحمد لله ربِّ العالمين، ويمد الضالين كما يمدها القارئ [1] .

وذكر الثعلبي، وغيره: أن الخطاف معه أربع آيات من كتاب الله تعالى: {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ} [الحشر: 21] إلى آخر السورة، ويمد صوته بقوله: {الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الحشر: 24] [2] .

وروى ابن عدي عن سفيان رحمه الله تعالى: أنَّه قال: يقال: إنه ليس شيء أكثر ذكرًا لله تعالى من الضفدع [3] .

وروى أبو الشيخ في"العظمة"عن أبي بردة بن أبي موسى، قال: بلغني أنه ليس شيء أكثر ذكرًا لله تعالى من الدودة الحمراء [4] .

وعن الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى قال: بينما داود عليه السلام جالسًا يومًا إذ مرَّت به دودة حمراء رافعةً رأسها، ففكر داود في خلقها، فنطقت الدودة، وقالت: يا داود! أعجبتك نفسك فتفكرت؛ تسبيحة واحدة أسبحها خير من كذا وكذا [5] .

(1) انظر:"تفسير الثعلبي" (7/ 195) .

(2) وانظر:"تفسير القرطبي" (13/ 166) .

(3) رواه ابن عدي في"الكامل" (4/ 316) .

(4) رواه أبو الشيخ في"العظمة" (5/ 1723) .

(5) رواه أبو الشيخ في"العظمة" (5/ 1751) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت