-ويؤنس الجيران.
-وهو أحسن الطير.
-وأكثره سفادًا؛ أي جماعًا. أخرجه أبو الشيخ في"العظمة" [1] .
وأخرج فيه عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير: أنَّ رجلين اقتمرا، أي: غرَّهما القمر، فأمر عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بالديكة أن تذبح، فقال له رجل من الأنصار: يا أمير المؤمنين! تقتل أمة تسبح؟
قال: فتركها [2] .
وروى الستة إلا الترمذي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"نزَلَ نبيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَلَذَغَتْهُ نَمْلَةٌ، فَأَمَرَ بِجِهَازهِ فَأُخْرِجَ مِنْ تحتِهَا، وَأَمَرَ بِقَرْيَةِ النَّمْلِ فَأُحْرِقَتْ، فَأَوْحَىْ اللهُ تَعَالى إِلَيْهِ: مِنْ أَجْلِ نَمْلَةٍ وَاحِدَةٍ أَحْرَقْتَ أُمَّةً مِنَ الأُمَمِ تُسَبِّحُ، فَهَلاَّ نَمْلَةً وَاحِدَةً" [3] .
وذكر الثعلبي عن جعفر الصادق - رضي الله عنه - عن أبيه، عن جده، عن الحسين بن علي رضي الله تعالى عنهم قال: إذا صاح النسر قال: عش ما شئت آخره الموت.
(1) رواه أبو الشيخ في"العظمة" (5/ 1757) .
(2) رواه أبو الشيخ في"العظمة" (5/ 1740) .
(3) رواه البخاري (3141) ، ومسلم (2241) ، وأبو داود (5265) ، والنسائي (4359) ، وابن ماجه (3225) .