فهرس الكتاب

الصفحة 6490 من 6623

المعلَّى بن زياد: أنَّ عامر بن عبد قيس كان مسافرًا، فمرَّ بقافلة قد حبسهم الأسد من بين أيديهم على طريقهم، فلما جاء عامر نزل عن دابته، فقالوا: يا أبا عبد الله! إنا نخاف [عليك] من الأسد.

فقال: إنما هو كلب من كلاب الله - عز وجل -؛ إن شاء أن يسلطه سلطه، كان شاء أن يكُفَّه كفه، فمشى إليه حتى أخذ بيديه أذني الأسد، فحاد عن الطريق، وجازت القافلة.

وقال: إني أستحي من ربي أن يرى من قلبي أني أخاف من غيره [1] .

وعن عبد الجبار بن كثير قال: قيل لإبراهيم بن أدهم رحمه الله تعالى: هذا السبع قد ظهر لنا.

فقال: أرونيه.

فلما رآه قال: يا قسورة! إن كنت أمرت فينا بشيء فامض لما أمرت به، وإلا فعودك على يديك.

قال: فولى السبع ذاهبًا [2] .

وعن عبد الله بن نوح القنطري العابد قال: اطلعت على إبراهيم ابن أدهم رحمه الله تعالى في بستان بالشام، فإذا إبراهيم نائم مستلق، وإذا حية في فمها باقة نرجس، فما زالت تذب عنه حتى انتبه [3] .

(1) تقدم تخريجه.

(2) تقدم تخريجه.

(3) رواه اللالكائي في"كرامات الأولياء" (ص: 242) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت