فهرس الكتاب

الصفحة 6489 من 6623

وروى الإمام أحمد في"الزهد"، وأبو الشيخ بن حيان في"تفسيره"، وأبو نعيم عن وهب قال: لما أمر نوح عليه السلام أن يحمل من كل زوجين اثنين قال: يا رب! كيف أصنع بالأسد والبقرة؟ وكيف أصنع بالعناق والذئب؟

وكيف أصنع بالحمام والهر؟

قال: من ألقى بينهم العداوة؟

قال: أنت.

قال: فإني أؤلف بينهم حتى لا يتضارون [1] .

وروى أبو يعلى، والبزار، والحاكم، وأبو نعيم، والبيهقي عن سفينة رضي الله تعالى عنه مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ركبت سفينة في البحر فانكسرت، فركبت لوحًا، فأخرجني إلى أجمة فيها أسد، فأقبل إليَّ، فقلت: أنا سفينة مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكنت تائهًا، فجعل يغمزني بمنكبه حتى أقامني على الطريق، ثم هَمْهَم، فظننت أنه السلام [2] .

ولهذه القصة طرق، وتقدمت قصة ابن عم - رضي الله عنهما - مع الأسد [3] .

وروى اللالكائي في كرامات الأولياء من كتاب"شرح السنة"عن

(1) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (4/ 43) ، وانظر:"الدر المنثور"للسيوطي (4/ 424) .

(2) تقدم تخريجه.

(3) تقدم تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت