فهرس الكتاب

الصفحة 6370 من 6623

رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رحيمًا بالعيال [1] .

وأخرجه ابن عساكر، وقال: كان أرحم الناس بالصبيان والعيال [2] .

وروى البخاري في"الأدب المفرد"، وعنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رحيمًا، وكان لا يأتيه أحد إلا وعده وأنجز له إن كان عنده [3] .

ويكفي في وصفه بالرأفة والرحمة قوله تعالى: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [التوبة: 128] .

وكذلك ينبغي للمؤمن أن يكون كذلك متخلقًا بهذه الأخلاق الكريمة، ولا تتم له إلا بالعلم، فمن جمع بين العلم والرحمة، وأجراهما مجراهما، فهو أفضل الناس اتباعًا للنبي - صلى الله عليه وسلم -، ولذلك كان أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه أرحم الأمة بالأمة؛ أي: بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وروى ابن جرير عن أبي صالح الحنفي رحمه الله تعالى - مرسلًا - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ اللهَ رَحِيْمٌ يُحِبُّ الرَّحِيْمَ، يَضَعُ رَحْمَتَهُ عَلَى كُلِّ رَحِيْمٍ".

قالوا: يا رسول الله! إنَّا لنرحم أنفسنا وأموالنا وأزواجنا.

(1) رواه الطيالسي في"المسند" (2115) .

(2) تقدم تخريجه.

(3) رواه البخاري في"الأدب المفرد" (278) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت