فهرس الكتاب

الصفحة 6222 من 6623

وطالبها إن كان له سلف فيها وحسب فبالحري أن يسعى في تحصيلها، وإلا فإن طريقها ليس بمنسد عنه.

وقد قال بعض الحكماء: لأن يشرف بي قومي أحب إلي من أن أشرف بقومي.

وقد قيل: [من الكامل]

إِنَّ السَّريَّ هُوَ السَّريُّ بِنَفْسِهِ ... وَابْنُ السَّريِّ إِذا سرى أَسراهُما [1]

ويقال: الشبل من الأسد.

وقال الدينوري في"المجالسة": عن ابن أبي الدُّنيا قال: أنشدني محمد بن الحسين للقيط بن زُرارة: [من الطويل]

وَإِنِّي مِنَ القَوْمِ الَّذِينَ عَرَفْتَهُمْ ... إِذا ماتَ مِنْهُمْ سَيِّدٌ قامَ صاحِبُهْ

نُجومُ سَماءٍ كُلَّما غابَ كَوْكَبٌ ... بَدا كَوْكَبٌ تَأْوِي إِلَيْهِ كَواكِبُه

أَضاءَتْ لَهُمْ أَحْسابُهُمْ وَوُجُوهُهُمْ ... دُجى اللَّيْلِ حَتَّى نَظَّم الجَزْعَ ثاقِبُهْ [2]

(1) انظر:"البصائر والذخائر"لأبي حيان التوحيدي (1/ 130) .

(2) انظر:"المجالسة وجواهر العلم"للدينوري (ص: 257) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت