فهرس الكتاب

الصفحة 5926 من 6623

إِذا غِبْتَ لَمْ تَذْكرْ صَدِيقًا وَإِنْ تُقِمْ ... فَأَنْتَ على ما فِي يَدَيْكَ ضَنِيْنُ

فَأَنْتَ كَكَلْبِ السَّوْءِ فِي جُوعِ أَهْلِهِ ... فيُهْزَلُ أَهْلُ البَيْتِ وَهْوَ سَمِينُ [1]

وقولها: فيُهزل - بضم الياء: من أُهزل القوم: إذا أصاب مواشيهم سنة، فهَزُلَتْ.

ويُناسب المثل من يفرح بعيشه ونعيمه - وإن كان الناس في شدة وبؤس - وخصوصًا إذا كانت معيشته مترتبة على مصائبهم كالمحتكر في زمن الغلاء، وبائع الأكفان والحنوط في زمن الطاعون والوباء، وهو مخالف في حاله لما أرشده إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله:"مَنْ لَمْ يَهْتَمَّ بِأَمْرِ المُسْلِمِيْنَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ". أخرجه الطبراني، وأبو نعيم، والبيهقي عن أنس رضي الله تعالى عنه، والحاكم في"المستدرك"نحوه عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه [2] .

(1) انظر:"المستقصى في أمثال العرب"للزمخشري (2/ 120 - 121) .

(2) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (3/ 48) وقال: وهب بن راشد وفرقد غير محتج بحديثهما وتفردهما، والبيهقي في"شعب الإيمان" (10586) وضعفه، عن أنس - رضي الله عنه -.

والحاكم في"المستدرك" (7902) نحوه عن ابن مسعود - رضي الله عنه -.

ورواه الطبراني في"المعجم الأوسط" (7473) عن حذيفة - رضي الله عنه -، و (471) عن أبي ذر - رضي الله عنه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت