فهرس الكتاب

الصفحة 5925 من 6623

وأورده غيره: أحبُّ أهلِ الكلب إليه خانقه؛ يُضرب للئيم؛ فإنك إذا أكرمته تعدى طوره، فإذا مسَّه غيرك بالسوء انقاد له ومال إليه [1] .

قال الزمخشري: يضرب في صحبة اللئيم المسيء إليه.

قال ابن عادية السلمي: [من الكامل]

رَكِبُوكَ مُرْتَحَلًا فَظَهْرُكَ مِنْهُمُ ... دُبْرُ الْحَراقِفِ وَالفقارُ مُوْقَّعُ

كَالْكَلْبِ يَتْبَعُ خانِقِيْهِ وَينْتَحِي ... نَحْوَ الَّذِي بِهِمُ يُعَزُّ ويمْنَعُ [2]

وقالوا: سَمِنَ كلب ببؤس أهله.

ويروى: نَعِمَ كلبٌ ببؤس أهله.

وذلك أنهم إذا أصاب أموالهم السنون، وقعوا في البأساء والضَّراء، وهزلَتْ مواشيهم، فتكثر فيهم الجيف، وفي ذلك نعيم الكلاب.

وأنشد الزمخشري لامرأة من الأعراب: [من الطويل]

أَتُهْدِي لِيَ الْقِرطاسَ وَالْخُبْزُ حَاجَتِي ... وَأَنْتَ عَلى بابِ الأَمِيرِ بَطِينُ

(1) انظر:"مجمع الأمثال"للميداني (1/ 201) .

(2) انظر:"المستقصى في أمثال العرب"للزمخشري (1/ 59) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت