وروى الحكيم الترمذي، وابن أبي الدنيا، والخطيب عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله! بأي شيء يتفاضل الناس في الدنيا؟
قال:"بِالعَقْلِ".
قلت: وفي الآخرة؟
قال:"بِالعَقْلِ".
قلت: أليس إنما يجزون بأعمالهم؟
فقال:"يا عائِشَةُ! فَهَلْ عَمِلُوا إلَّا بِقَدرِ ما أَعْطاهُمُ اللهُ تَعالى مِنَ العَقْلِ؟ فَبِقَدْرِ ما أُعْطُوا مِنَ العَقْلِ كانَتْ أَعْمالُهُم، وَبِقَدْرِ ما عَمِلُوا يُجْزَوْنَ" [1] .
وروى البيهقي في"الشعب"عن جابر رضي الله تعالى عنه قال:
= وفيه داود بن المحبر.
قال ابن حجر في"الإصابة" (7/ 248) : أخرجه البغوي من طريق ميسرة ابن عبد ربه، أحد المتروكين، عن حنظلة بن وداعة، عن أبيه، عن أبي عازب - رضي الله عنه -.
وأشار إلى الروايتين - رواية البراء ورواية أبي عازب - العراقي في"تخريج أحاديث الإحياء" (1/ 50) لكنه قال: ابن عازب رجل من الصحابة غير البراء بالسند نفسه.
(1) رواه الحكيم الترمذي في"نوادر الأصول" (2/ 356) ، وكذا الحارث بن أبي أسامة في"مسنده" (823) . وفيه داود بن المحبر.