وأخرجه الدارمي، ولفظه: إن لكل شيءٍ آفةً، وآفة العلم النسيان [1] .
ورويا عن الأعمش - معضلًا - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"آفَةُ العِلْمِ النِّسْيانُ وَتَرْكُ الْمُذاكَرَةِ" [2] .
وقال عبد الرحمن بن أبي ليلى رحمه الله تعالى: تذاكروا الحديث؛ فإن إحياء الحديث مذاكرته [3] .
وقال علقمة رحمه الله تعالى: تذاكروا الحديث؛ فإن ذكره حياته [4] .
وقال أبو سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه: تذاكروا؛ فإن الحديث يهيج الحديث [5] .
وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: تذاكروا هذا الحديث لا يتفلت منكم [6] .
وقال: إذا سمعتم منا حديثًا فتذاكروه بينكم [7] .
(1) رواه الدارمي في"السنن" (623) .
(2) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (26139) ، والدارمي في"السنن" (624) لكن بلفظ:"وإضاعته أن تحدث به غير أهله"، أما اللفظ الذي ذكره المؤلف فقد رواه الدارمي في"السنن" (621) من كلام الزهري.
(3) رواه الدارمي في"السنن" (602) .
(4) رواه الدارمي في"السنن" (603) .
(5) رواه الدارمي في"السنن" (595) .
(6) رواه الدارمي في"السنن" (600) .
(7) رواه الدارمي في"السنن" (607) .